علامات حسن الخاتمة
الأربعاء, 07 ديسمبر 2016 07:10

(الحلقة الرابعة)

عن معاذ بن جبل يرفعه: «من كان آخر كلامه لا إلــه إلا الله دخل الجنة» أخرجه أبو داود (3117) والحاكم (1/351) وابن منده في التوحيد، وأحمد (5/233) وحسنه الإمام الألباني رحمه الله.

عن عبد الله بن عمرو قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمُعَةِ إلاَّ وقَاهُ اللهُ فتنَةَ القَبْرِ» أخرجه أحمد (7582) والفسوي في المعرفة (2/520) وحسنه الإمام الألباني.

 

الشهيد في ساحة القتال

بدليل:

1.من الكتاب: ﴿وَلاَ تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَن لاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. آل عمران (169-171)

2.ومن الحديث: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد.

3.عن جابر بن عتيك مرفوعا «الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بِجُمْعٍ شهيدة». أخرجه مالك (1/232) وأبو داود (2/26) والنسائي (1/261) وابن ماجه (2/185) والحاكم (1/352) وقال: صحيح الإسناد.

 4.الموت دفاعا عن المال المراد غصبه:

 

بدليل: «من قتل دون ماله فهو شهيد» أخرجه البخاري (5/93) ومسلم (1/87) عن عبد الله بن عمرو

 5. ثناء الناس على الميت

الثناء بالخير على الميت من جمع من المسلمين الصادقين من جيرانه العارفين به موجب له الجنة بفضل الله.

·  وفيه: عن أنس رضي الله عنه قال: مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازةٍ فأُثْنِيَ عليها خيرًا، [وتتابعت الألسنُ بالخير].. [فقالوا: كان -ما علمنا- يحب الله ورسوله] فقال نبي اللهصلى الله عليه وسلم: «وجبتْ وجبتْ وجبتْ». ومُر بجنازة فأثني عليها شرا [وتتابعت الألسن لها بالشر].. [فقالوا: بئس المرء كان في دين الله] فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «وجبتْ وجبتْ وجبتْ». فقال عمر: فدًى لك أبي وأمي، مر بجنازة فأثني عليها خيرا، فقلت: وجبتْ، وجبـتْ، وجبت، ومُر بجنازة فأثني عليها شرا فقلتَ: وجبتْ وجبتْ وجبتْ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أثنَيْتمْ عليه خَيْرًا وجبت له الجنة، ومَنْ أثنيْتمْ علَيْه شَرَّا وجبت له النار [الملائكة شهداء الله في السماء و]أنتم شهداءُ الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض (وفي رواية: المؤمنون شهداء الله في الأرض).. [إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر»]. أخرجه البخاري (3/177) ومسلم (3/53) والنسائي (1/273) والترمذي (2/158) وصححه، وابن ماجه (1/454) والحاكم (1/377) والطيالسي (2065) وأحمد (3/179) والسياق لمسلم والزيادات كلها -إلا التي قبل الأخيرة- لأحمد، وللبخاري الأولى منها، وللحاكم الأخيرة وصححها ووافقه الذهبي.

 

* طالع في الحلقة القادمة: غسل الميت